الاحصار والصد
 
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
المقدمة ١ ص
المقدمة ٢ ص
المقدمة ٣ ص
المقدمة ٤ ص
المقدمة ٥ ص
المقدمة ٦ ص
المقدمة ٧ ص
المقدمة ٨ ص

الاحصار والصد - السيد الگلپايگاني - الصفحة المقدمة ٣

أطراف وزوايا العالم من أجل أداء هذه الفريضة الإلهية، وهذا أيضا أوجد لرفع الحاجة الاسلامية.
أهمية الحج من الناحية المعنوية والدينية لم يأت الاسلام بالحج وزيارة بيت الله على أنها من الأفعال والأعمال للناس وللأمة الاسلامية، بل إن أساس وتشريع ذلك يعود إلى زمن حضرة آدم على نبينا وعليه الصلاة والسلام لذلك، فإن الكعبة أول بيت وضع من أجل عبادة الله تعالى، إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا (١) ومنذ إبراهيم صلى الله عليه وآله خرج الحج على العالم وسيبقى حتى انتهاء العالم مركزا للعاكفين والزائرين كشمع يدور الطائفون والمجتمعون حوله، ويكون زينة لهم كالملائكة وآدم وسائر الأنبياء والرسل وليطوفوا بالبيت العتيق (٢) ولذا فإن التأكيدات القرآنية والنصوص الواردة عن الأئمة المعصومين عليهم السلام متوازية ومتساوية بهذا الخصوص، وإن هذا يعود إلى عظمة وأهمية وقداسة هذا البناء المقدس للزائرين والطائفين، أما أولئك المبتلون بهذا بتشويق الحج، الذين يتخلفون عن الذهاب إلى الديار المقدسة ، والطواف حول البيت، ويؤجلون تأدية هذه الفريضة الإلهية إلى اليوم وغد بدون عذر شرعي أو عقلي، فقد جعلهم الله في عداد الكفار، حيث قال ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا، ومن كفر فإن الله غني عن العالمين (٣) وفي الحديث (٤) عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: من مات ولم يحج فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا وعن أمير المؤمنين

١ - آل عمران: الآية ٩٠.
٢ - الحج: الآية ٢٩.
٣ - آل عمران: الآية ٩١.
٤ - الوسائل: الباب - ٧ - من أبواب وجوب الحج ح (٥).
(المقدمة ٣)